أحمد بن علي السبكي
215
عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح
فإنه أراد أن يثبت اختصاص ابن الحشرج بهذه الصفات ؛ فترك التصريح بأن يقول : إنه مختصّ بها ، أو نحوه ، إلى الكناية ، بأن جعلها في قبة مضروبة عليه . ونحو قولهم : المجد بين ثوبيه ، والكرم بين برديه .
--> ( 1 ) عقود الجمان ج 2 ص 62 . ( 2 ) قلت : هذه الكناية قد سمّاها الطيبي بالكناية الزّبدية . انظر التبيان بتحقيقى 1 / 339 .